الإدارة واتجاهاتها المعاصرة ( وظائف المدير )

هذا الموضــــوع
أضيف في: 2013-07-18 08:07:33
من طرف : دار دجلة
تحت القائمة : إصدارات الكتب
قرئ : 692 مرة


في الفيسبوك


كل مواضيع دار دجلة

آخر مواضيع دار دجلة

آحدث المواضيع

صدر عن دار دجلة ناشرون وموزعون كتابالإدارة واتجاهاتها المعاصرة ( وظائف المدير )

تعتبر الإدارة بمثابة الوظيفة الإدارية المستمرة والمتكاملة مع كل ما تقوم به الى التطوير، من خلال ما تشتمله من وظائف التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة لتحقيق الإهداف المرجوة من المنظمات والأفراد و من خلال التأثير في إدارتهم ومهاراتهم وسلوكهم بشكل يؤدي الى خلق إدارة فعالة

وتعتبر اتجاهات الإدارة المعاصرة من أحدث أدوات العلم للإدارة اليوم، بعد أن تمكنت عدة منظمات من تحقيق نتائج لم يسبق لها مثيل في عالم التطوير الإداري والتحسين المستمر جراء تطبيق إدارة جديدة معاصرة.  لذلك أصبحت الإدارة المعاصرة معياراً هاماً للدلالة على نجاح أو فشل المنظمة في تحقيق أهدافها.   

تم تقسيم الكتاب الى إحدى عشر فصلاً كما يلي:  

الفصل الأول:  ويشمل مدخل الى الإدارة، ويتحدث عن تعريفات الإدارة، وعناصرها ومستوياتها، ومهاراتها، وخصائصها، ومعرفة هل الإدارة علماً أم فن، والتطرق الى تطور الفكر الإداري والمدارس الإدارية، وأهم بيئة الإدارة

الفصل الثاني:  ويشمل وظائف الإدارة  ويتحدث عن:

أولاً: التخطيط وتعريفه وعناصره المكملة له، وفوائد وضع الأهداف ومستوياته، وأنواع التخطيط، ومعرفة اتخاذ القرارات الإدارية والأساليب الكمية المتبعة في التخطيط واتخاذ القرارات.   

ثانياً: التنظيم والذي يشمل على مفهوم، وعناصرة، وفوائدة، وأهمية الوظيفة التنظيمية، وخصائصها الجيدة، وأنواعها، والتعرف على السلطة والمسؤولية، والهيكل التنظيمي، ومفهومه وعوامل اختيار الهيكل، والنموذج الفعال المناسب، ومراحل أعداد الهيكل التنظيمي، وطرق تقسيمه وأهم الخرائط التنظيمية.

ثالثاً: التوجيه والذي يشمل مفهومة وأدواته، والقيادة، ومصادرها وتأثيرها، وأساليب القيادة، ونظرياتها، والتعرف على الدافعية والحفز.

رابعاً: الرقابة والذي يشمل تعريف الرقابة وأهمتيه، وخصائصه وعناصرها الجيدة، وأهم خطواته، واسباب الانحرافات التي تكشف عنها الرقابة، واستعمالاتها، وأساليبها، ومجالاتها.  

الفصل الثالث:  ويشمل الإدارة المعاصرة الحديثة، ويتحدث عن أعمدة التميز، وحافزيته للنمو، والمتغيرات والواقع الجديد، والعوامل الداعية الى تطوير الفكر الإداري، ودور الإدارة المعاصرة في مواجهة التحديات للعولمة، ومعرفة الاقتصاد الجديد(سماته الأساسية )

وأهم خصائص الإدارة الجديدة والفعالة، وأركانها، واهم التوجهات الرئيسية للمدير المعاصر اللازمة لإدارة التغيير،وعناصر البرامج الاستراتيجية لتطوير المنظمة، ومعرفة آخر التقنيات الإدارية الجديدة.  

الفصل الرابع:  ويشمل عوامل نجاح الإدارة المتغيرة، والذي يتحدث عن عوامل نجاح الإدارة المتغيرة، وإعطاء نصائح مهمة للمديرون،وأهم مظاهر التغير في المؤسسات، وأهم التوجهات والرؤية الجديدة لأساسيات ومفاهيم الإدارة الجديدة، وتوقعات المحتملة لتحقيق الأهداف المرجوة في المؤسسات، ودور الإدارة في المستقبل لمواكبة التغيرات.

الفصل الخامس:  ويشمل أهمية أختيارالمديرالمناسب (الفعال)، والذي يتحدث عن جوانب أهمية المدير المناسب والتي تتضمن: -

أولاً: الطبيعة الشاملة لوظيفة الإدارة

ثانياً: المتغيرات البيئية وانعكاساتها على الإدارة

ثالثاً: عناصر العمل الإداري

رابعاً: وظائف المدير

خامساً: الأدوار المتعددة للمدير

سادساً: المهارات الإدارية

سابعاً: مواصفات المدير المناسب، معرفة أهم التحديات التي تواجه المدير العصري والناجمة عن عملية التخصيص

الفصل السادس:  ويشمل التجديد والإصلاح في القيادة الإدارية للمؤسسات، والذي يتحدث عن التطور التاريخي لمفهوم القيادة الإدارية، ومعرفة ذهنية التغير فيها، وأسباب التغيير، ومراحلها، ومرحلة ردود الأفعال، ومقاومة التجديد، وأسبابه، ومرحلة تحقيق الهدف، والرهان، وأعطاء نماذج مراحل التغير في القيادة الإدارية.

الفصل السابع:  ويشمل تنمية القدرات الإدارية، والذي يتحدث عن أهم المهارات التي تشمله تنمية القدرات الإدارية وتتضمن:  

أولأً:  حل المشاكل

ثانياً: اتخاذ القرارات

ثالثاً: مشاركة الآخرين

رابعاً: كتابة التقارير

خامساً: القيادة والتاثيرعلى المهارات

سادساً: الحث والتشجيع

سابعاً: التربية والترشيد

الفصل الثامن:  ويشمل تعريف الرؤيا وتوثيقها، والذي يتحدث عن الى أين وماهي الرؤيا، والطابع الشخصي والرؤيا التنظيمية، والصور المستقبلية، وأهم مضامين الرؤيا ونقاط تركيزها، ومراحل مسار خلق الرؤيا وتحقيقها، وأهم سر صعوبة الرؤيا في القيادة، وأعطاء ملخص موجز في نهاية هذا الفصل

الفصل التاسع:  ويشمل الإدارة والحكومة الإلكترونية، والذي يتحدث عن مفهوم الإدارة الإلكترونية، وتواجهاتها وعناصرها، والأنظمة الإلكترونية اللازمة لها، وأهم مواصفات المدير الإلكتروني، والتعرف على الإنترنت والإدارة الإلكترونية، ثم معرفة الحكومة الإلكترونية ومميزاتها، وهل تقضي الحكومة والإدارة الإلكترونية على البيروقراطية، وسؤال عن كيفية تخطط الحكومة والإدارة الإلكترونية، ومعرفة مفهوم الحكومة الإلكترونية، ومعرفة مفهوم الحكومة الإلكترونية، ونشاطاتها، وانتشارها، ومتطلبات بناءه، والبناء القانوني له.

الفصل العاشر:  ويشمل إدارة المعرفة ودورها في إرساء مجتمع المعلومات، والذي يتحدث عن خطوات البحث العلمي في إدارة المعرفة، ومفهومها ومشاكلها وصعوباتها، وأهم تصنيف (polanyi ) للمعرفة، وعناصر الإدارة المعرفية، والإطار العام لها، وأنواعها، والعلاقة بينها وبين إدارة المعلومات، ودورها في إرساء أسس المجتمع الجيد للمعلومات، وسؤال هل نتحول الى إدارة المعرفة، وأهم استنتاجاتها.

الفصل الحادي عشر: ويشمل الهندرة، والذي يتحدث عن مفهوم الهندرة وعناصرها، وعملياتها، وخطواتها، ومبادئها، وفوائد ونتائج تغيرها، وأهم أمور إعادة هندسة الموارد البشرية ودور تكنولوجيا المعلومات فيها، ودور القائد الإداري وتحديات القرن الحادي والعشرين، ومعرفة علاقة إدارة الجودة الشاملة فيها، وأهم خصائص الهندرة، وبرمجة لاعادة هندسة نظم العمل.

 

التعليقــــــات